الصفحة الرئيسيةاليوميةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

كلمة الأستاذ اسماعيل العلوي في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطني السادس للشبيبة الإشتراكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yassine™©
المدير العام
المدير العام


الجنس:ذكرالعقربالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 05 فبراير 2008
عدد المساهمات : 476
الموقع : www.ya-ka.on.ma
المملكة المغربية  : 
البلد : المغرب

مُساهمةموضوع: كلمة الأستاذ اسماعيل العلوي في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطني السادس للشبيبة الإشتراكية   الثلاثاء ماي 13, 2008 12:07 pm







كلمة الأستاذ اسماعيل العلوي





في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطني السادس


للشبيبة الإشتراكية





بوزنيقة 9 ماي 2003






رفيقاتب العزيزات ، رفاقي الأعزاء
حضرات السيدات والسادة
ضيوف المنظمة الكرام

باسم رفيقاتكم ورفاقكم في الديوان السياسي للحزب،وباسم كافة مناضلاته ومناضليه، وباسمي الشخصي،أحيي مؤتمركم السادس هذا،الذي يعد محطة جديدة على درب النضال الذي التزمت به منظمة " الشبيبة الإشتراكية" منذ نشأتها سنة 1976، كما يعتبر هذا المؤتمر مناسبة لإلقاء نظرة إلى الخلف على حصيلة الانجازات، بهف التقييم ، وفي أفق التراكم النوعي والكمي ، من جهة، وتتويجا للتوجهات والأفكار المتضمنة في البرنامج المرحلي المقبل الذي ستقرونه والذي سيمتد تفعيله طيلة أربع سنوات. وستقومون بذلك وأنتم متشبثين، طبعا، بالقيم والمبادئ التي بها، ومن أجلها،أنشأت منظمتكم العتيدة كإطار ديمقراطي منظم لشبابنا وشاباتنا، منظمة تعنى بكل قضايا الشباب، في كل المجالات، وتتعبأ للدفاع عن حقوقهم والإهتمام بمشاكلهم وانشغالاتهم، وتقوم على دعم مبادراتهم وتفعيل مشاركتهم في القرارات المتخذة في كافة الميادين وعلى كل الأصعدة:
- في ميدان المشاركة السياسية والإجتماعية،
- في ميدان التعليم،
- في ميدان التشغيل وتشجيع الفرص الإقتصادية،
- في ميدان الصحة العمومية،
- في ميدان الشباب ذوي الإحتياجات الخاصة،
- في ميدان البيئة، دون إغفال التكامل الإجتماعي والمهارات الحياتية والتربية النشيطة.

ويعتبر الشباب ، كما أكدنا على ذلك في الحزب مرارا، قوة كامنة،هائلة تختزنها بلادنا. وإذا ما تم استثمار هذه القوة بالشكل الأمثل، فإنها ستساهم، ولا ريب في ذلك، في مسيرة البناء والتغيير. لذا المطلوب من جميع الفاعلين السياسيين، وضع استراتيجية واضحة المعالم لضمان إدماج الشباب المغربي في المجتمع، وإشراكه الواسع في دواليب القرار.
وبناء على هذا الأساس، عليكم،رفيقاتي رفاقي ،في الشبيبة الإشتراكية ، أن تستوعبوا جيدا ضرورة قضية الإنفتاح على باقي الشباب، والإهتمام أكثر بقضاياهم، والسعي الدائم إلى تشبيب هياكل المنظمة،ضمانا لاستمراريتها، من جهة ، ومن جهة ثانية ، لتمكين ، من البروز،أجيال جديدة في الأطر والمسؤولين ، القادرين على مواصلة رفع المشعل في هذه الظروف الدقيقة التي تحياها بلادنا . ونؤكد مرة أخرى،على أن الإهتمام بالفضاءات الخصبة لمثل هذا العمل ، أمر ضروري ، مما يستدعي الإهتمام أكثر بالطلبة، والعمل على حل المشاكل التنظيمية التى تتخبط فيها الحركة الطلابية ، حتى تسترجع أمجادها كمدرسة تخرجت منها أطر وطنية محنكة ومتمرسة على العمل النقابي والسياسي ، وقادرة على إغناء المجلات السياسية بمختلف تلويناتها في البلاد . ويحيلنا موضوع الإهتمام بالحياة الطلابية،على الإهتمام أكثر بالمشاكل المادية والمعنوية التي يعاني منها الطلبة ، فينبغي للنضالات الطلابية التي على رفاقنا أن يساهموا فيها بقوة ،أن تتجه نحو الإستجابة للطلبات المستعجلة المتعلقة بالسكن وظروف العيش المباشرة . لكن، في نفس الوقت ، لا مناص من أن نولي كل الإهتمام إلى ضمان جميع الشروط الضرورية للتحصيل والبحت العلمي للطلبة و وتنقية الحرم الجامعي من كل الشوائب التي تسئ إليه ، كفضاء مستقل مفتوح للحوار ، وكمركز للإشعاع الثقافي والعلمي ، وكمجال لتنمية القدرات الذهنية ، ولممارسة الحريات الفكرية و الإبداعية، ومحطة للإحتكاك بقيم الحداثة والعصرنة . وعندما نؤكد على ضرورة الإهتمام بأوضاع الطلبة في الجامعات والمدارس العليا الععمومية ، وفي المؤسسات الخصوصية، فهذا لا ينسينا عن ضرورة العناية بتلاميذ التانوي، الملقب بالتأهيلي ، وكذلك بالشابات و الشبان الذين يتابعون تكوينهم في المؤسسات و المعاهد المهنية .
رفيقاتي رفاقي:
إننا لنفخر لإقامة هذا المؤتمر المتميز لمنظمتنا العتيدة التي أثبتت قدرتها على تنمية و تطوير المهارات الشخصية لدى العديد من منخرطيها من الشباب. كما أود رفيقاتي رفاقي، أن يطرح هذا المؤتمر الشبابي المعنى الواسع لتميز و بروز الفرد داخل منظمتكم، ليس بمنظور أناني، بل بتصور يؤكد على أهم مجالات هذا التمييز و التألق، كالتميز الفني و الأدبي و العلمي و الوطني .. مع إتاحة الفرصة لللاستماع لخبرات مجموعة من الرموز . و نهدف من هذا كله، إذكاء الرغبة في أكبر عدد من الشباب في الانضمام إلى صفوف هؤلاء المتميزين الذين يرغبون في تحقيق نهضة وطنهم و شعبهم و الذين يوجدون في صفوف"الشبيبة الاشتراكية" . فالتميز الذي نصبو إليه لا يقتصر على النوابغ و الافراد، بل يجب أن يكون متاحا لكل من لديه رغبة صادقة في الوصول إلى هدف سام في خدمة الوطن.
رفيقاتي العزيزات، رفاقي الآعزاء:
أيها الحضور الكريم،
فكما لا يخفا عليكم، ينعقد مؤتمر منظمتنا في مرحلة سياسية دقيقة و حساسة من الزمن السياسي المغربي . فعلى المستوى الدولي ما يطبع هذا الزمان هي محاولة الهيمنة الأمريكية على القرار الدولي ، وانعكاس ذلك على الشعوب المستضعفة في كل بقاع العالم ، وأساسا في فلسطين وفي العراق وفي لبنان، وفي بلدان أخرى بعيدة عن منطقتنا كأفغانستان . فهذه الهيمنة تسعى، يائسة ( إضافة إلى فرض جبروتها بالقوة والعنف ) إلى التحكم في دواليب الإقتصاد العالمي من أجل إركاع وإفقار العديد من الشعوب وجعلها تابعة لسياسة الامبريالية المتوحشة . وما يحدث من مضاربة و ارتفاع لأسعار النفط ، وبعض المواد الغذائية الأساس،إلا وسيلة من وسائل إحكام الخناق على الدول والشعوب المستضعفة . وهذا يستدعي منا جميعا ومنكم كفصيل شبابي التعبير عن تضامننا المطلق مع هذه الشعوب ، و النضال من أجل نصرة قضاياها ، لأننا منها و إليها ، ولأن مصيرنا لصيق بمصيرها رغم البعد الجغرافي الذي يفصلنا عنها. وما يجب أن يذكي حماسنا ويقوي عزيمتنا في مناهضة هذا الجبروت الإمبريالي هو الانتصارات التي تحققها شعوب أمريكا اللاتينية التي استطاعت، بعد كفاح مرير،أن تقلل من نفوذ الإمبريالية الأمريكية في منطقتها.
أما على المستوى الوطني، فإن هذا الواقع، يفرض علينا تجميع وتماسك الطاقات الحية في البلاد، مع توحيد القوى السائرة على درب الحداثة والتقدم بوضع خطة سياسية واقتصادية واجتماعية تحمينا من التدهور المحدق بأوضاعنا الداخلية.
إن توحيد قوى اليسار وتدعيم صفوفها بتحالفها مع كل الديمقراطيين يفرضهما واقعنا المعيش والأخطار المحيطة ببلادنا وبشعبنا جراء ما سبقت الإشارة إليه على المستوى الدولي وجراء ذلك انتشار الأفكار النكوصية الرجعية ، وما هو لصيق بها من سقوط بعض من حامليها في أحضان التيارات المتطرفة والإرهابية.
إن توحيد القوى التقدمية والديمقراطية هو ما سعينا ونسعى إليه في حزب التقدم والإشتراكية باقتراحنا لوضع " تعاقد سياسي جديد" يعالج أوضاعنا الدستورية المؤسساتية ومشاكلنا وقضايانا الاقتصادية و مآسينا الإجتماعية وتخلفنا الثقافي.
الرفيقا العزيزات والرفاق الأعزاء
إن شعار مؤتمركم " أي دور للشباب في رد الاعتبار للعمل السياسي" يأتي من قناعة راسخة بأن الشباب هو قلب المجتمع النابض وعصب الحياة ، كما يشكل القاعدة الرئيسية لمستقبل الشعب.
إن غياب آثار الشباب في أي مجتمع يؤدي إلى خلل مميت في تركيبة هذا المجتمع. فالشباب المغربي يعد الركيزة الأساسية للتنمية الوطنية، إذ أنه أرض خصبة للبناء،وهو حاضر الأمة ومستقبلها، وقاعدتها المركزية للتشييد. لذا حان الوقت لتأخذوا أنتم الشباب زمام الأمور بأيديكم وتفرضوا تعزيز أدوار الشباب في المجتمع على كافة الأصعدة السياسية، الإجتماعية والثقافية.
خذوا المبادرة من أجل فرض سن قوانين وتشريعات تكفل للشباب أدوارا مهمة في عملية بناء المجتمع المدني الديمقراطي،وتمنحه أكبر دور ممكن للمشاركة في عملية التشييد السياسي والمجتمعي، خاصة أن لدينا، في الشبيبة الإشتراكية، تجربة لا يستهان بها في مجالات التنمية، والقدرة على إحداث تغييرات اجتماعية ترتبط باحتياجات الشباب في المدن والبوادي والأرياف، وداخل الكليات والثانويات ومعاهد التكوين... لتعزيز وتقوية لحمة أبناء الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، والإصرار على قدرتنا في تفعيل المبادرات المحلية، والمشاركة في خلق قوة اجتماعية فاعلة في المجتمع قوامها الشباب. علينا جميعا،شبيبة وحزبا، أن نتعبأ لاثبات( إن كان في حاجة إلى إثبات ذلك) ، أن الشباب المغربي أكد على مدار التاريخ قدرته على العطاء غير المحدود وأن له دورا كبيرا وفعالا في بناء المجتمع بصفة عامة، على اعتبار أن فاعلية المجتمع تقاس بمدى اهتمامه بالشباب وبمدى اهتمام الشباب به .
هكذا ستتمكنون من المساهمة في الحملة الضرورية الرامية إلى إعادة الإعتبار للسياسة ومناهضة محاولة تبخيس كل عمل سياسي نبيل، مستحضرين كلمة " فيديل كاسترو" البليغة القائلة :" إن تدبير الشأن العمومي أصعب من الخوض في المعركة من أجل التغيير" .


رفيقاتي العزيزات، رفاقي الأعزاء:
أيها الحضور الكريم :
لا يمكن السكوت عن الأزمة المجتمعية التي يعاني منها وطننا وشعبنا حاليا، والتي تتجلى في مستويات عدة. ومن هنا تبرز الحاجة الملحة لدور الشباب في هذه المرحلة من خلال الرفع من مستوى الوعي الثقافي والسياسي والإهتمام بالعلم والمثقفين ومحاربة الفساد والعمل على دعم وحدة القوى الحية في البلاد، عبر تدعيم المكتسبات الوطنية وتقويتها، ومحاربة الهشاشة الإجتماعية والإقتصادية وتعزيز سيادة القانون واستقلال ونزاهة القضاء.
لقد كان الشباب دائما محركا ووقودا لكل حركة في جميع الأقطار عموما، وفي وطننا المغرب خصوصا. ولذا لا بد من مشاركته في المؤسسات والمنظمات والهيئات ليتحمل مسؤوليته ويقوم بدوره في الميادين المرتبطة بقضايا التنمية والعدالة الإجتماعية، وليساهم في الوصول إلى المجتمع الديمقراطي التقدمي والحداثي، الذي نريد الوصول إليه ، وذلك من خلال إتاحة الفرصة له للتأثير في صنع القرار واستثمار طاقاته وقدراته.

الرفيقات والرفاق :
لقد شكلت منظمة " الشبيبة الإشتراكية" التي تشتغل كتنظيم مستقل مواز للحزب،وذلك منذ نشأتها، مبذرا ومزرعة لحزب التقدم والإشتراكية، وساهمت عبر كل المحطات النضالية بمقترحات وأفكار هدفها إثمار طاقات شبابنا في كل الميادين، خاصة ميدان الشغل الذي يؤرق تفكير كل الفاعلين والمواطنين على السواء، خاصة بما يتصل ببطالة الشباب بشكل عام، وحاملي الشهادات العليا بشكل خاص، وفي ميادين التربية والتكوين.
انطلاقا من هذا كله، فإن منظمتنا اليوم، مطالبة ، أكثر من أي وقت مضى، بالمساهمة في تطوير السياسات عموما والسياسيات الشبابية خصوصا أو الخطط الوطنية المعنية بالشباب بعد تجربتها وتقييمها. إنها مطالبة كذلك بتقديم الإقتراحات الموضوعية والعملية وذلك بالتعاون والتنسيق والتشاور، في كل القضايا التي تهم شريحة الشباب، وتفعيل مشاركتها، على أرض الواقع، بالمساهمة في تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين، في القرى والأحياء المهمشة أساسا، كما سبق وأن قامت منظمتكم بذلك في السنوات الأخيرة في بعض الجماعات. عليكم أن تقوموا بهذا العمل بتنسيق وبالإتصال مع الهيئات المختصة بدءا بالفروع الحزبية والجمعيات القريبة من الحزب. كما أنها مطالبة بتنسيق العمل مع الهيئات القريبة من الحزب. كما أنها مطالبة بتنسيق العمل مع الهيئات الموازية لها وأساسا منظمة الطلائع- أطفال المغرب.
إننا نطلب من شبيبتنا الكثير ! وما قمت بسرده لا يحد مما نطالبها به، إذعلينا الحرص على أن تكرس مجهوداتها من أجل تنظيم حملات وطنية حول القضايا النوعية المختلفة وفي جميع المجالات مع تطوير آليات الدفاع عن حقوق الشباب، بما فيها حقوقه التقافية والهوياتية. كما عليها تهيئة وتعزيز الفرص أمام الشباب ليتعرفوا على حقوقهم ومسؤولياتهم ، وذلك بالقيام بأنشطة للتوعية، ومحاربة كل أشكال الجهل بين صفوف شبابنا بدءا بالأمية ، لأن كل ذلك من شأنه تأمين البنية الملائمة لتفعيل مشاركة الشباب في كل الميادين، وتعزيز وتقوية العمل من أجل نصرة قضاياه. إن القيام بهذه المهام ليمثل بالفعل مدرسة للديمقراطية ومفتاحا لمغرب الحداثة والتقدم والعدالة الإجتماعية الذي نطمح إليه جميعا.
الرفيقات والرفاق
إن منظمتكم، منظمتنا، كانت وستبقى في نفس الوقت، وكما قلت من قبل، مزرعة للحزب، الذي يسعى دائما وبشكل دؤوب للنهوض بالشباب وتحضير كوادر حزبية قادرة على تسلم المشعل وتحمل المسؤوليات داخل حزبنا، لما نتقاسمه مع "الشبيبة الإشتراكية" من قيم ومباديء إديولوجية وفكرية تصب في اتجاه خدمة شعبنا والإرتقاء بفئاته الكادحة حتى يتبوأ وطننا المكانة التي نريدها له، مكانة البلاد المتقدمة الحرة، المتطورة، المنفتحة، الآمنة، الديمقراطية التي تسود بها العدالة الإجتماعية الحق .

أشكركم على حسن إصغائكم
وأتمنى لمؤتمركم كامل التوفيق والنجاح


_________________
مع تحيات مدير منتدى الشبيبة الإشتراكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كلمة الأستاذ اسماعيل العلوي في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطني السادس للشبيبة الإشتراكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشبيبة الإشتراكية :: (///___فضاء الشبيبة الإشتراكية___///) :: المؤتمرات الوطنية والدولية-