الصفحة الرئيسيةاليوميةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yassine™©
المدير العام
المدير العام


الجنس:ذكرالعقربالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 05 فبراير 2008
عدد المساهمات : 476
الموقع : www.ya-ka.on.ma
المملكة المغربية  : 
البلد : المغرب

مُساهمةموضوع: مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس   الأربعاء أبريل 23, 2008 5:19 pm

مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس




من منا يحتاج لا إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟
بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا، مثل:
"لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة"، والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل مع الآخرين..
إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية.
1- التعريف بالنفس: أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة.. امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا (فلان)". ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر.
2- التعريف بالآخرين: بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية:
- عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛ أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة.
- يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً.
- يتم تقديم الرجال إلى النساء.
- يتم تقديم الموظفين إلى المديرين.
3- مهارات المحادثة: بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين.. فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟
يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ). إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة.
والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى (زوجي، عميلي، مديري ...الخ)".
4- الانتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف": إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً.
يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية. ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية.
التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات.
إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا.
ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين، سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التي كنا نحاول تصنّعها أمام للآخرين.


_________________
مع تحيات مدير منتدى الشبيبة الإشتراكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yassine™©
المدير العام
المدير العام


الجنس:ذكرالعقربالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 05 فبراير 2008
عدد المساهمات : 476
الموقع : www.ya-ka.on.ma
المملكة المغربية  : 
البلد : المغرب

مُساهمةموضوع: رد: مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس   الأربعاء أبريل 23, 2008 5:21 pm

من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟

بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا، مثل:
"لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة"، والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل مع الآخرين..
إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية.
1- التعريف بالنفس: أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة.. امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا (فلان)". ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر.
2- التعريف بالآخرين: بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية:
- عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛ أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة.
- يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً.
- يتم تقديم الرجال إلى النساء.
- يتم تقديم الموظفين إلى المديرين.
3- مهارات المحادثة: بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين.. فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟
يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ). إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة.
والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى ( عميلي، مديري ...الخ)".
4- الانتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف": إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً.
يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية. ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية.
التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات.
إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا.
ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين، سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التي كنا نحاول تصنّعها أمام للآخرين.

_________________
مع تحيات مدير منتدى الشبيبة الإشتراكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yassine™©
المدير العام
المدير العام


الجنس:ذكرالعقربالتِنِّين
العمر : 19
سجّل في : 05 فبراير 2008
عدد المساهمات : 476
الموقع : www.ya-ka.on.ma
المملكة المغربية  : 
البلد : المغرب

مُساهمةموضوع: رد: مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس   الأربعاء أبريل 23, 2008 5:25 pm


عرض وتقديم :عزيز باكوش
في كتابه القيم " الكفايات التواصلية اللغة وتقنيات التعبير والتواصل" الصادر " حديثا عن دار top edition


بالبيضاء بالمملكة المغربية يناقش الدكتور عبد السلام عشير أستاذ التواصل واللسانيات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- ظهر المهراز ، كمتخصص موضوع التواصل وخاصة كفايات التواصل اللساني وتقنياته من منطلق اعتباره كمؤثر دال في الحياة الفردية والجماعية و أداة مركزية لإنتاج الأفكار والقيم. ويطرح أسئلة مركزية تفكك التواصل ، وتستكشف أدواره في علاقته بالإنسان وبالتحولات المريعة من حوله ، ويطرحها كإشكالية ضمن مشروع فكري تواصلي راصد ومتكامل. لذلك يتساءل الكاتب : 1 _
كيف نؤسس لتنمية مواطن قادر على مواجهة المشاكل السوسيواقتصادية والمشاكل المهنية؟
2 -
كيف نهيئ مواطنا قادرا على حل المشاكل المتجددة باستمرار؟
3 -
كيف نكون مواطنا يعرف كيف يواجه موقفا معرفيا او اقتصاديا اواجتماعيا او تواصليا في الحياة المهنية او العامة؟
4 -
كيف نربي مواطنا يعرف كيف يستطيع إبداع تصورات وخلق نماذج لتطوير المعرفة؟
5 -
كيف يعرف توظيف المعرفة بطريقة إبداعية؟
6 -
كيف يستطيع التكيف مع الأوضاع والمواقف؟؟؟؟
الكتاب ، الإجابة، عن كل هذه التساؤلات ، يقع في 253 صفحة من الحجم الكبير، صمم له الغلاف الفنان عبد الله الحريري ،’ ويضم بين دفتيه: مدخلا عاما ، وخمسة أبواب وست فصول إضافة الى قائمة المصادر والمراجع التي اعتمدها المؤلف . وهي 77 مرجعا ومصدرا باللغة العربية، و25 مصدرا ومرجعا باللغة الفرنسية والانجليزية .
في الفصل الأول ، الكفاية التواصلية الوحدة والتعدد ، يقوم المؤلف بجرد دقيق ومناقشة عميقة لخصائص الكفاية التواصلية على مستوى الوحدة والتعدد . في علاقتها الكفاية التواصلية والنموذج الرياضي، العالم تبنيه الكفايات التواصلية ، وفي هذا الفصل يشرح الخلفيات الثقافية للكفايات التواصلية باللغة العربية ويتعرض لخصائصها وآليات التأويل وقيمة الفعل ومركزيته وعلاقته بالكلام .ثم يحلل مكامن القوة والضعف في اللغة ومظاهر الاختلال في الحوار والتواصل ، بعد ذلك يشرح دور الفهم والتأويل وأثرهما في تطور اللغة حيث تؤثر في الحضارة الإنسانية .
في الفصل الثاني يتطرق المؤلف للأصل التداولي والتجريبي في الكفاية التداولية ، مفهوم العلامة وميلاد التداوليات ، كما يسرد مفهوم العلامة ، والسيميوطيقا حسب مفهوم بيرس ، والسيميو طيقيا التداولية في المفهوم الانجلو ساكسوني لدى سوسير، والسيميولوجيا كتجل لمفهوم العلامة لدى سوسير وسيميولوجيا الدلالة و**التداولية والسيميوطيقية في الاتجاه الانجلو سكسوني ،التداولية المعرفية وطرق التفكير، وكيف يحصل الفهم وكيف يشتغل الذهن البشري على مستوى التعبير والتفكير وإنتاج المفهوم والفكرة وكيف يتم التأويل.
في الفصل الثالث يتطرق لمفهوم التركيب وتقنيات التعبير والتواصل تقنيات التواصل والتعبير الشفهي التعبير الكتابي ومجالاته، خطوات التفكير انماط التعبير الكتابي التقنيات التعبيرية= المجاز /الاستعارة=
في الباب الرابع الكفاية التركيبية المبادئ والوسائء البنيات الأساسية وقواعد النحو ،مقاربة النحاة والبلاغيين ، المقاربة التداولية ووظائفها ،المفهوم التداولي للوجه وأنواعه ، التعبير والقالب النحوي، قواعد التعبير المقاربة الوظيفية وآليات التحويل .
الفصل الخامس المقاربة التركيبية والآليات التحويلية، البنيات والتقنيات ،أصناف الجمل ...، تحويل المطاوعة ، تحويل الانعكاس، تحويل إعادة البنية
الباب الخامس الفصل السادس
الكفاية الحجاجية عوامل نجاحها شروط نجاح الحجاج= لا حجاج بدون تأثير=
.
120 مرجعا وصدرا متعدد الهويات والثقافات والأجناس ، من هذا الزخم المعرفي والفكر الفلسفي الهام يمتح الدكتور عبد السلام عشير وينحت مشروعه الفكري الرصدي التواصلي الذي أسسه بإصدار كتابه الأول "عندما نتواصل نغير" وهو مقاربة تداولية معرفية لآليات التواصل والحجاج .صدر عن إفريقيا الشرق 2006 . متبوعا الكفايات التواصلية كحلقة ثانية 2007، وله قيد الطبع –من اللسانيات الى التواصل-.
ولما كان تاريخ البشرية الموغل في الأزلية يحكي " مسارا طويلا من الخبرة والامتدادات الأفقية والعمودية ضمن الصراع الطبيعي للبقاء ، إذ مع دخول العالم العصر الثالث من تفاعله مع التيكنولوجيا ، بدء من تيكنولوجيا الصيد ، مرورا بتكنولوجيا الزراعة ، وصولا الى تيكنولوجيا المعلومة "
فان الدكتور عشير يرى أن الاهتمام بالكفاية التواصلية هنا والآن ، لغة وتقنيات تعبير، يأتي في السياق نفسه ، سياق يتميز بتحول تاريخي نحو الديمقراطية ، إذ من المعروف أن كل تحول تاريخي او معرفي او ثقافي يستلزم أفكارا موجهة حيث تحتل فكرة الانتقال الديمقراطي في هذا السياق مقدمة هذه الأفكار . نظرا لمساهمة الكفاية التواصلية في تسريع وتفعيل الإصلاحات الكبرى التي تعيشها المجتمعات في قطاعات متعددة ، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ، والتي من شانها يضيف المؤلف "إن أنجزت على الوجه المطلوب- أن تعالج - في العمق كثيرا من الاختلالات السائدة في سلوكاتنا الفكرية والثقافية والاقتصادية والسياسية.
في سياق التحولات الجارية عولميا ، يأتي اختيار المؤلف لموضوع الكفاية التواصلية ليس باعتبارها لبنة تؤسس لمجتمع يقوم على المعرفة والتواصل فحسب، وإنما لدعمها وإسنادها بالفكر النقدي والمنهجية العلمية والقيم الإنسانية .وبذلك ، يكون المجتمع قادرا على بناء منظومات فكرية منفتحة ،وقيم دافعة من شانها أن تعمل على إعادة صياغة بنية العقل وتحويلها من بنية جامدة او دوكمائية الى بنية متفتحة ومنفتحة قادرة على الإبداع والتجديد والنقد.
ويرى الكاتب استحالة رقي الانسان او تطوره من دون تواصل ، نظرا لما لهذا الأخير من ادوار عديدة تتجلى في :
: 1 -
إحداث التحولات التي عرفها العالم منذ قرنين وما يعرفه الآن وما سيعرفه في المستقبل ،2- تسريع وتيرة المتغيرات التي تؤدي الى هذه التحولات، 3-دوره في التمكين للعقل والعقلانية وللإنسان والإنسانية باعتبارهما الدعامتين الأساسيتين للحفاظ على كرامة الإنسان = فالعالم المعيش كما يقول هابرماس هو خلفية للنشاط التواصلي = 4- دور التواصل الإجرائي في تحقيق البنيات والأنساق الثقافية والعلمية وإنتاج المعنى وتحقيق التفاهم وتوحيد فئات المجتمع وتأسيس صلاحية المعايير الاجتماعية والسياسية والثقافية،5- دور التواصل في تحديد مفهوم المجتمع الحديث مجتمع المعرفة والتواصل.
والكتاب بهذا المعنى مشروع تواصلي فكري تربوي له بداية ولا نهاية له ،ذلك ان كل حديث عن الكفاية ، هو بالضرورة حديث عن التواصل ،عن الكفايات ، عن اللغة ،عن تقنيات التعبير ، عن الذكاءات المتعددة في علم النفس .
يخلص الكاتب ان الكفاية التواصلية هي" معرفة استعمال الإمكانات اللسانية من نحو لغة ومعجم وبلاغة ومعارف علمية ومنهجية وتداولية او قل هي مجموع العمليات المعرفية والقدرات العقلية والمهارات الفكرية التي تترجم الى لغة او خطاب.
ويقسما الى نوعين أساسيين :كفاية تواصلية عملية وكفاية تواصلية فنية
الكفاية التواصلية العملية ، هي كفاية تضطلع بدور عملي كالإخبار بحقائق معينة بطريقة واضحة وهي كفاية تغطي حيزا هاما في حياتنا الاجتماعية .أما الكفاية التواصلية الفنية ، فهي كفاية لا تقدم أخبارا، وإنما تهيئ للبحث عن قيمة المعلومات المقدمة. وميزة هذا النوع تكمن في الغنى الذي لا ينضب من الدلالات التي تزخر بها الآثار الأدبية والفنية، ولذلك اعتبرها الدارسون أهم المقومات الأساسية الإنسانية للإنسان فبدونها يستحيل القيام بالأنشطة الاجتماعية او تشكيل القيم والمبادئ والقواعد والقوانين او بناء التصورات ونماذج الواقع او ربط علاقات إنسانية او تغيير الواقع ، حتى قيل أن الإنسان لا يتصور العالم إلا داخل اللغة، ولا يفكر إلا داخل الكلمات بناء على شروط تداولية تجعل الدلالة لا توجد مباشرة في الأقوال والجمل ، بل توجد في الذي يتلفظ بها او يسمعها أي أن الدلالة والمعنى توجد في قناعات الإنسان الاجتماعية والثقافية.
ولما كانت " الكفاية التواصلية كما الكفايات الأخرى تبنى وتتطور بالاستعمال الشفوي والكتابي في عدة وضعيات ، وهو ما يقوي المعارف اللسانية، فان التركيز على ما ينمي التوجهات المعرفية والوجدانية يجب أن يبدأ من هنا. يقول المؤلف " لان اكتساب الكفاية يبدأ من هذه المواقف المسهمة في تثبيتها نظرا لتداخل المجالين المعرفي والوجداني في الكفاية التواصلية ، فالمدرس لا يقدم الكثير من الدروس، بل يضع المتعلم في وضعيات ترغمه على تحقيق المرمى وحل المشكلة واتخاذ القرار . وذلك بتشغيل القدرات المعرفية والوجدانية والمنطقية للمتعلم.
على مستوى على مستوى الإنتاج والتأويل يورد المؤلف عبر قراءات مركبة للمقاربات التي عالجت الكفاية التواصلية اللغوية ، أن كل مقاربة كانت تركز على زاوية نظر معينة، لا تمكنها من الإحاطة بأشكال التواصل إحاطة شاملة ، ولذلك سعى المؤلف " الى تحريك زوايا النظر تلك ضمانا لتحقيق إحاطة شاملة تنظر الى التواصل وتعالجه في دينامياته ومكوناته ومتغيراته وآثاره وبناءاته منطلقا من فرضية تجمع بين الإنتاج والتأويل.
الكتاب موجه الى الأساتذة والمدرسين بدرجة أساس ، وذلك بهدف مساعدتهم على إعداد الطلاب والتلاميذ وتأهيلهم للأداء الجيد للكفاية التواصلية باللغة العربية وذلك عن طريق التدريب المستمر على استعمال اللغة قولا وكتابة واستماعا . كما يتوخى مساعدة المستهدفين على توظيف أحسن للمعلومات والمعارف في أفق تنمية الكفايات الأخرى التي تشكل الرهانات الكبرى للتكوين بهدف التربية على الإبداع والمواطنة استجابة لمطلب المجتمع في التقدم الثقافي والعلمي . فالقاعدة والمبدأ الآن : لا مواطنة بدون مشاركة سياسية ، ولا مواطنة بدون إبداع، ولا مواطنة بدون حوار.
عرض وتقديم :عزيز باكوش

_________________
مع تحيات مدير منتدى الشبيبة الإشتراكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop.imad
المدير العام
المدير العام


الجنس:ذكرالسمكالحصان
العمر : 18
سجّل في : 16 فبراير 2008
عدد المساهمات : 454
المملكة المغربية  : 
البلد : المغرب
المدينة : fes

مُساهمةموضوع: رد: مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس   الجمعة أبريل 25, 2008 8:23 pm

merci yassine 3la lmawdo3
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مهارات التواصل الاجتماعي تمنحك الثقة بالنفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشبيبة الإشتراكية :: (///__المنتديات العامة__///) :: قسم السياسة-