yassine® مراقب


   العمر : 19 سجّل في : 06 فبراير 2008 عدد المساهمات : 218 المملكة المغربية :  البلد : المغرب
| موضوع: 2007 - الشخصية الخميس فبراير 07, 2008 11:50 am | |
| 2007 - الشخصية
| الإطار العام للدرس : يعتبر مفهوم الشخصية بنية مركبة يتداخل فيها العضوي والنفسي والثقافي والتاريخي والمعرفي والإبداعي الشيء الذي يجعلها مفهوما معقدا تتداخل فيه مجموعة من الخطابات تتوزع في نهاية المطاف بين خطاب الفلسفة وخطاب العلوم الإنسانية.
I- من الدلالة إلى الإشكالية :
1) الدلالة الفلسفية : إذا كانت الدلالة العامية لاتفرق بين الشخصية والشخص فإن الفلسفة تميز بينهما باعتبار الشخص على عكس الشخصية يعتبر ذات واعدي مسؤولة أخلاقيا وقانونيا أي ألفاظ لاتنظر إليه من خلال المظاهر الخارجية الملموسة والخاصة وإنما تنظر إليه كبنية عامة ومجردة وثابتة تسبق في وجودها وجود الشخص وتشترط هذا الوجود تتخذ الشخصية إذا طابع متيافزيغي ماهوي، يركز على ما هو واحد وعام تابث ومشترك بينما يحيل الشخصية على كل ماهو معطى خارجي ملاحظ ومتغير خاص ومتعدد رغم مايشترك فيه الفرد من سمات مع الآخرين كما أنها تاريخية لأنها تنمو وتتطور عبر سيرورة زمنية معينة.
2) الدلالة العلمية : أما في العلوم الإنسانية فتنظر لشخصية كبنية دينامية و كأنظمة نفسية واجتماعية يتداخل في تحديدها ماهو بيولوجي وماهو نفسي اجتحا وهكذا يعرفا cardonallport بأنها التنظيم الدينامي للأنظمة السيكوفيزيولوجية التي تحدد تكيف الفرد وبشكل أصيل مع محيطه إن هذا التحديد لشخصية تسعى النظر إليها كبناء دينامي يتمظهر عبر تجليات خارجية إجمالا يمكن تحديد الشخصية المنضومات الثلاث الآتية :
- منظومة الشخص المقصود بها كل الصدمات المميزة للإنسان كذات واعية ومسؤولة أخلاقيا.
المنظومة السيكولوجية، تنظر لفرد كحياة نفسية تنمو وتتطور تبعا لمراحل نموه النفيسي البيولوجي وما يواكبه من تاجارب وخبرات تنعكس على توازنه النفسي المنظومة الإجتماعية، وهو الذي ينظر للفرد في إطار تفاعلها مع محيطه الإجتماعي والثقافي هكذا تتداخل هذه المنظومات في عجلة من شخصية الإنسان بناءا مركب يتأرجح بين الفطري والمكتسب الطبيعي الثقافي فردي والجماعي الذاتي الموضوعي التباين البنوي والمتغير التاريخي الظاهري، الباطني، الحتمية والحرية.
من جملة هذه المفارقات يمكن استخراج الإشكالية الفلسفية لهذه الدرس ما الفرق بين الشخصية والشخص ؟ هل تتحدد الشخصية من خلال المظاهر الخارجية ؟ أم من خلال النظامالإجتماعي أم النفسي أم أن لبناء الشخصية يقتضي تداخل وتكامل هذه الأنظمة 3 ؟ ثم مادى قدرة الفرد لذات واعية وجيزة حسب كانط على تجاوز هذه الإكراهات الموضوعية وبناء شخصية ظحض إرادة تصوره اختياراته الحرة :
II- الشخصية وأنظمة بنائها .
تمهيد : سنعالج في هذا المحور الشخصية فأنظمة بنائها انطلاقا قامت مقاربتين المقاربة الفلسفية التي تنظر للشخصية باعتبارها بنية دينامية تتطور وتبني عبر مختلف مراحل نمو الشخصية.
إشكالية، هل الشخصية نظام تابث غير متغير أم أنها نظام دينامي متطور ؟ كيف يتأثر الإنسان إدراك شخصية انطلاقا مما يمزه لذات واعية وكيف تلعب العوامل البيولوجية والنفسية الاجتماعية دورها في بناء شخصية الفرد ؟ أليست الشخصية منتوج نهائي لتفاعل هذه الأنظمة ؟ .
1) المقاربة الفلسفية :
أطروحة ديكارت : يختزل ديكارت ماهية الشخص فيما هو تابث وقار خلف كل التغيرات والتحولات العارضة، إن هذه الماهية التي يتحدث عنها ديكارت سماها "الذات المفكرة" وقد انطلق في تحديدها من التساؤل التالي، "لكن نق أنا إذا" ليجيب "أنا شيء مفكر" ثم يتساؤل "ما الشيء المفكر" إنه شيء يشك ويفهم ويتصور ويبث وينفي ويريد ولا يريد يتخيل..." لقد أتبث ديكارت أن شخصيته تكمن في كونه جوهر صفته المتميزة هي التفكير واعتبر وجوده من حيث هو حقيقة واضحة ومتميزة بل نمودج لكل حقيقة فكيف توصل ديكارت إليها ؟ توصل ديكارت إلى هذه الحقيقة اعتمادا على نسخ الشك حيث شك في جميع الحقائق إلى أن انتبه إلى أنه لايمكن أن يشك في عملية الشك ذاتها ومعلوم أن الشك تفكير إذا فهو مفكر وبما أنه وجود لفعل من غير فاعل فهو إذا موجود ووجوه هذا عبارة عن ذات مفكرة وهذا بما يسمي "الكجيطو الديكارني" أنا أفكر إذن أنا موجود" هكذا توصل ديكارت إلى إثبات الأنها أو الذات وحددها في الوعي معتبرا إياها جوهرا وقيمة مطلقة مشتركة بين كل الأفراد نوع الإنساني خاصيتها الوحيدة هي التفكير.
وهكذا اعتمد النص أسلوبا حجاجيا يعتمد على التقرير والتأكيد والنفي معتمدا في ذلك على مجموعة من الروابط المنطقية بهدف بناء والتأكيد على موقفه من الإنسان الذي يجعله ذاتا واعية لها كرامة تكترم الجميع باحترامها .
خلاصة : هكذا يتميز الخطاب الفلسفي التقليدي (ديكارت وكانط) بنزعته الميتافيزقية الماهوية التي تنظر للإنسان كبنية واعية وثابثة لتغيير متجاهلة الأبعاد الأخرى المكونة لشخصية الإنسان كالبعد النفسي والاجتماعي.
1) المقاربة العلمية : على عكس التصور الفلسفي بنظر العلوم الإنسانية للشخصية باعتبارها بنية دينامية تنمو وتتطور عبر مختلف مراحل بنائها وقد تقاسمت مجموعة من العلوم الإنسانية دراسة موضوع الشخصية التي انحصرت في النهاية ما بين خطاب السيكولوجي (المعنني) والخطاب الاجتماعي – الخطاب السيكولوجي : ينقسم بدوره إلى ثلاثة اتجاهات كل اتجاه يركز على بعد من أبعاد الشخصية ويعتبره الأساس في بنائها، وهكذا سنتحدث عن علم النفس الذي يركز على دراسة الشعور، والمدرسة السلوكية التي تدرس السلوك الخارجي، والتحليل النفسي الذي يهتم باللاشعور.
- علم النفس : يحافظ علم النفس على التصور الفلسفي للشخصية باعتبار أن الشعور أو الوعي هو أساس الشخصية فهو يلعب الدور الأساسي في نمو وبناء الشخصية، حيث يكون منهج الاستيطان هو السبيل الوحيد لمعرفة الشخصية ففي يخص الفرد على ذاته لكي يعي شخصيتها ومن ثم تكون الشخصية حسب هذا الاتجاه نظاما باطنيا يدركه الفرد اعتمادا على نفسه. –الاتجاه السلوكي : استجدت المدرسة السلوكية مفهوم الشعور من اهتماماتها، معتبرة إياه مفهوما غير علمي، وقد استبدلته لدراسة السلوك الخارجي للفرد وقد عرف هذا الأخير بأنه مجموع ردود الفعل التكيفية تخضع للملاحظة والتجريب بحيث أن مجموع الأعضاء ينفدوا استجابة نتيجة لمثيرات آتية من الوسط وبذلك ترفض السلوكية منهج الإستيطان ودراسة الحياة النفسية الداخلية للإنسان لأنها غير قابلية للتحديد والملاحظة العلمية الشيء الذي يجعل المدرسة السلوكية إحدى الإتجاهات العلموية في علم النفس حيث اتجه هذا الأخير ليصبح فرعا من العلوم الطبيعية تصوغ قوانين علمية تساعد على التنبؤ والتفسير إذا أعطى المثير يستطيع أن تنبأ بالإستجابة أو بالعكس.
في هذا الإيطار تقترح السلوكية تصورا معينا عن التطور والبناء الشخصية يقوم على ثنائية (مثير الاستجابة) معتبرة أن الإنعكاس الشرطي هو مفتاح التفسير السلوكي للشخصية، حسب مبادئ نظرية التعلم والتفاعل مع الوسط الخارجي، ذلك أن المثير هو من جهة محرض عصبي ولكن نستطيع أن يتوسع ليشمل الموقع الاجتماعي بحيث لن تكون الشخصية كما يقول watson سوى ناتج معاني الانخامة عاداتنا" فما يهم السلوكية هو التعلم كطريقة في بناء الشخصية والإنسان عندما ليس سوى جهازا عضويا آليا يجب أن تكييف مع وسط ليعيش وهكذا يقول watson "نحن مانفعل ونفعل ما يدفعنا الوسط القيام به" وبذلك فهو يعطي الأولية المحادات الخارجية لسلوك وشخصيته وستتحمل السلوك في رسم تصورها لشخصية مفاهيم المثير والاستجابة بالوسط التكيف، التعلم، السلوك، وهي عناصر أساسية لفهم وبناء الشخصية من وجهة نظر المدرسة السلوكية التي يمكن اختزال تصورها لشخصية من خلال التصريح الشهير ل watson أحطوني من الأطفال أصخاء وأسوياء التكوين ومن اختار أحدهم جرافا ثم أدر به فأصنع منه ما أريد طبيبا، فنان، عالما، تاجر أو لحد أو متسولا وذلك بعض النظر عن ميوله ومواهبه أو سلالة أسلافه". هكذا تكون الشخصية باعتبارها مجموع السلوكات الخارجية وهي نتيجة التعود والتربية والتعلم حيث يكون الإسنان مجرد آلة ميكانيكية تستجيب بطريقة آلية ميكانيكية للمثيرات الآتية من الوسط الخارجي.
التحليل التنفسي مع فرويد :
إذا كانت السلوكية تقضي الحياة الشعورية الداخلية للشخصية فإن فرويد ذهب إلى أبعد من ذلك حينما افترض الوجود منطقة نفسية شاسعة من الحياة النفسية للإنسان سماها اللاشعور وهي قوة مكونة من الغرائز الفطرية والرغبات المكبوثة وإداريات الطفولة المنسية تمثل فاللاشعور عند فرويد واقع نفسي يشكل الجانب الأهم من الشخصية كونه الكبث خلال تاريخ الفرد. لكن كيف تكون هذا اللاشعور : يمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال التعرف على مراحل النمو وتطور الشخصية، وهذا النمو تحكمه غريزتان غريزة اللذة وتسمى أيضا بغرائز الحياة وتتحقق في الجوع والعطش والجنس وتميل هذه الغرائز إلى الحفاظ على حياة الفرد وضمان تكاثر الجنس الإنساني وهناك غريزة الموت أو العدوان التي تميل إلى التدمير و الإقتتال وقد عرض هذه المراحل على : ونبدأ في السنة الأولى من عمر الطفل حيث يكون مركز اللذة هو الفم ويعتبرها فرويد أطول وأقوى مرحلة في حياة الإنسان .
المرحلة المرحية : وتبدأ من السنة الثانية إلى حدود السنة الثالثة حيث يبدأ الطفل في التدريب على النظافة واكتساب عاداتها. يحتك من خلالها لأول مرة بمبدأ الواقع وتكون اللذة مرتبطة بالمنطقة المترجية عند الاخراج والتخلص من النضالات التي تضغط على الجهاز : الهضمي فيشعر الطول بالألم لكنه يشعر بالراحة وباللذة عندما يتقلص منها.
المرحلة القضية : بين السنة الثالثة والرابعة من عمر الطفل حيث تشكل الأعضاء التناسلية منطقة توليد اللذة، وتظهر في هذه المرحلة عقدة أوديب مهددة النسل في ظهور الانثى الأعلى. تسمى هذه المراحل الثلاث بالمرحلة قبل التناسلية وتسمى كذلك بالمرحلة النرجيسية لأن الطفل يستعد لذته استعدادا على ذاته .
4) فترة الكهون : تمتد السنة السادسة حتى البلوغ وتسمح بناء الأنثى والجهاز المهني اللاواعي وتتخصص قوة الرغبات الجنسية والدوانية وتنمو العواطف والعلاقات ويتم تطوير الأفكار المجردة.
5) فترة البلوغ : تتميز بدفعة جنسية قوية حيث يتغير موضوع الرغبة الجنسية من المتركز على الذات إلى البحث عنها في الغير. ويؤكد فرويد أن هذه المراحل ليست منفصلة بعضها عن بعض أو أن الإنتقال لايكون فجائيا من مرحلة إلى أخرى، ومن تم فإن هذه المراحل نساهم جميعا في بناء شخصية الفرد حيث تعتبر السنوات الخمس الأولى أهم مرحلة يقطعها نمو الشخصية لذلك يقال أن الطفل أبو الرجل. – إن هذا النمو دو بعدان : بيولوجي غريزي من جهة ونفسي من جهة أخرى – حيث تكون الرغبة الجنسية أساس هذا النمو ليعطينا البناء النهائي الشخصية والذي يحدده فرويد ثلاثة نظم : اللهو : ويتكون من الدوافع الفطرية والرغبات الغريزية المكبوثة التي تخضع في نشاطها اللاشعوري لمبدأ اللذة أو Libido . الأنثى : وهي تمثل الجانب الواعي من الشخصية حيث يخضع تركيبها لمبدأ الواقع وتتكفل نبيلية رغبات اللهو والمتطلبات المزدوجة بالواقع والأنثى الأعلى وتعتبر أيضا امتداد اللهو حيث تمثل الجانب المنظر منه هدفها هو إشباع رغبات اللهو.
الأنثى الأعلى : وهي وظيفة متفرعة عن الأنثى وتشمل من معنى الواسع للكلمة وظائف الكبح التي تمدها القيم الأخلاقية التي نحدد ماينبغي أن يكون. ويتولى الأنثى مدقة النتسيف بين ضغط اللهو ومتطلبات الواقع وشروط الأنثى الأعلى لخلق التوازن المطلوب بين هذه الأنظمة الثلاث بحيث إذا احتل هذا التوازن كانت الشخصية مضطرية وفيزسوية وتظهر أعراض هذا الإضطراب في الأمراض النفسية العصابية والذهانية، ويلجأ الأنا في حرصه على التوازن المطلوب إلى مجموعة من الآليات الدفاعية مثل الكبث، الشامي، النصوص، الإسقاط أو التحويل. هكذا تكون الشخصية عبارة عن كل دينامي تتفاعل فيه هذه الأنظمة. بحيث يصعب فصل أي منهماين الآخر. هكذا ينظر فرويد إلى الشخصية نظرة دينامية تاريخية تلعب فيها مرحلة الطفولة الدور الأساسي في تبادلها، حيث تشكل التجارب النفسية واليوكة الأساس الصمت لنموها بذلك انتهى فرويدا إلى النوع من الحتمية البيولوجية الاتجاه السوسيو ثقافي.
يؤسس الخطاب السيو ثقافي تصوره للشخصية انطلاقا من النظام الإجتماعي والثقافي الذي يعيش فيه الفرد وهكذا يؤكد "رالف لينتون" أن الوقائق المحيطة بالفرد هي المنطلق لتفسير الشخصية ومعرفة مكوناتها وبديلتها، فالشخصية حسب هذا التطور هي نتيجة الإحتكاك المستمر بالمحيط الاجتماعي والثقافي، والتفاعل مع مختلف وقائعه وما يخلفه من آثار على نمو الشخصية، وبذلك تكون الشخصية هي حصيلة تفاعل الفرد مع بيئته الإجتماعية والثقافية الذي يعيش فيها، وهكذا يتحدث Emils Dulkaire عن الظهير الجمعي"وما يمارسه من أشكال الفقر والالزام يعتبر الخروج عنها مخالفة يعرض صاحبها للعقاب إما أن يكون ماديا أو معنويا من طرف المجتمع. بعد الشخصية حسب هذا التصور كائنا اجتماعيا لا وجود له إلا إذا داخل المجتمع إذ أن كل مجتمع يطبع بطابعه الخاص سلوكات أفراد ومواقفهم وعاداتهم بواسطة " " والتي هي عبارة عن سيرورة تاريخية بواسطتها يتمكن الفرد من استدماج قيم وثقافة مجتمعه، ومن تم يتمكن من التكيف مع محيطه الاجتماعي حيث يكتسب كيفية التفكير والتصرف والاحساس الخاصة بالمجتمع الذي يكون الشخص مطالبا بالعيش فيه، ومن منا يصبح النظام الاجتماعي جزء لايتجزأ من بنية شخصية، فيتحقق نوع من التطابق في طرق العمل والتفكير والإحساس لدى كل عضو من الجماعة مع ثقافة هذه الأخيرة.
ويتتحكم في هذه العملية إلى حد بعيد الأدوار الإجتماعية التي تحدد كيف على الفرد أن يتصرف وأن ينظر إلى نفسه وقد أكدرالف لينتون في الأنترولوجيا إن الأدوار والوظائف الإجتماعية تلعب دورا أساسيا في تشكيل نمطين من الشخصية الأساسية والشخصية الوظيفية.
الشخصية الأساسية : هي الصورة العامة للشخصية التي يشارك فيها المجموع العام من أفراد المجتمع نتيجة الخبرات والتجارب الإجتماعية الأولى التي مروا منها جميعا والتي تمنهم فيها مشتركة وتمكنهم من الإستجابة الوجدانية الموحدة اتجاه الأوضاع والأحداث.
الشخصية الوظيفية : هي مجموع سلوكات والاستجابات الصادرة عن الفرد والتي تعبر عن الوظائف والأدوار التي ينظر منه القيامبها وهي التي تحدد شخصية وتميزه عن غيره من الناس.
استنتاج : هكذا يكون تصور السوسيو ثقافي لشخصية تصورا تاريخيا .
خاتمة : تنتهي العلوم الإنسانية إلى بناء نماذج نظرية وطروحات علموية حول الشخصية خاضعة الحتميات واشتراطات إما فردية بيولوجية أو سيكولوجية لاشعورية أو ثقافية اجتماعية مما أدى إلى تسيء الإنسان وقوله في قوالب نمطية جاهزة تفقد الإنسان إرادته.
|
|
|